الشيخ محمد آصف المحسني
268
مشرعة بحار الأنوار
اكبرية الكرسي من العرش . لكن صريح صحيح عاصم بن حميد عن الصادق ( ع ) قال : الشمس جزء من سبعين جزء من الكرسي والكرسي جزء من سبعين جزء من نور العرش والعرش جزء من سبعين جزء من نور الحجاب والحجاب جزء من سبعين جزء من نور الستر الخ ( 55 : 28 ) عكسه إلّا ان يقال إن المقايسة في هذه الرواية في خصوص النور لا مطلقا ، وربما لا ملازمة بين زيادة النور وأوسعية ذي النور في غير الماديات فتأمّل . وهو الأرجح المؤيد بمعتبرة ابن سنان فلابد من التصرف في ظهور رواية زرارة واطلاق صحيح الفضيل . والله العالم . نعم يبقى الكلام في معنى الكرسي وكونه ظرفا لكل شيء غير العرش بشكل مبسوط ، وفهمه خارج عن عقولنا القاصرة ، وكذا الستر والحجاب بجميع افراده أو اقسامه . الباب 5 : الحجب والاستار والسرادقات ( 55 : 39 ) فيه 13 رواية غير معتبرة سنداً أو مصدرا سوى روايته الخامسة . ولم استفد من رواياته ومن كلام المؤلّف في معرفة العنوان شيئا . العلم للرحمان جل جلاله * وسواه في جهلاته يتغمغم ما للتراب وللعلوم وانما * يسعى ليعلم انه لا يعلم الباب 6 : سدرة المنتهى ، معنى عليين وسجين ( 55 : 48 ) فيه آيات وروايات عمدتها روايتا العلل وتفسير القمي ولكن أولاهما غير قوية سندا وثانيتهما غير قوية مصدرا .